75 عامًا من إنجازات كاثاي باسيفيك

حققت كاثاي باسيفيك رقمًا قياسيًا منذ بدء عملها منذ 75 عامًا. وعلى غرار جميع الشركات الكبرى، بدأت كاثاي باسيفيك كشركة طيران صغيرة مقرها هونغ كونغ. بدأت الشركة تسيير رحلاتها في 24 سبتمبر 1946، عندما حلقت مروحية من طراز DC3 تعرف باسم “بيتسي” من سيدني إلى هونغ كونغ تحمل أقفاصًا بها 2000 كتكوتًا بعمر يوم واحد.

تأسست الشركة على يد طيارين سابقين في القوات الجوية، الأمريكي روي فاريل والأسترالي سيدني دي كانتزو، الذين وجدوا إمكانية في نقل البضائع إلى الصين بعد الحرب. في السنوات القليلة التالية، حققت شركة الطيران فترة من النمو السريع، حيث قامت بتوسعة نطاق الأعمال في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا، وجددت أسطول الطائرات ليشمل طائرات تعمل بتكنولوجيا متطورة.

Cathay Pacific - 1950s - Betsy

طائرة بيتسي المروحية من طراز DC3 ضمن أسطول شركة كاثاي باسيفيك في خمسينيات القرن الماضي

وانطلاقًا من هذه البدايات المتواضعة كشركة طيران إقليمية صغيرة، حققت كاثاي باسيفيك نموًا كبيرًا إلى أن أصبحت شركة طيران رائدة عالميًا وتتمتع بسمعة طيبة من حيث التميز، والتفكير التطويري، وتقديم خدمة عملاء متميزة.

 الإنجازات الرئيسية

 حازت كاثاي باسيفيك على مجموعة من الجوائز المرموقة على مدار تاريخها الممتد إلى 75 عاماَ، بما في ذلك شركة الطيران الرائدة في آسيا، وجائزة أفضل شركة طيران في العالم من سكايتراكس . كما حققت الشركة الكثير من الإنجازات التي وضعتها في طليعة شركات الطيران على مدار العقود الثمانية الماضية.

Cathay Pacific - 1950 - First reservation office

أول مكتب حجز تابع لشركة كاثاي باسيفيك في فندق ذا بيننسولا الشهير في هونغ كونغ في خمسينيات القرن الماضي

خلال خمسينيات القرن الماضي، كان عملاء كاثاي باسيفيك قادرين على الاستمتاع بخدمات الطيران الاستثنائية التي قدمتها الشركة مثل الوجبات الساخنة، والمشروبات الساخنة، والمثلجات على متن الطائرات المروحية. وكذلك، افتتحت الشركة أول مكتب حجز في هونغ كونغ في خمسينيات القرن الماضي. ومع ذلك، واصلت الشركة تعزيز خدماتها على مدار السنوات التالية. واليوم، يمكن للمسافرين السفر إلى أكثر من 100 وجهة عبر القارات الستة. وعلاوة على ذلك، لم يعد العملاء بحاجة إلى الذهاب إلى مكتب الحجز لحجز رحلات الطيران. فبدلًا من ذلك، يمكنهم حجز التذاكر بسهولة من خلال القنوات التي خصصتها الشركة، بما في ذلك تطبيق واتس آب.

Cathay Pacific - 1950s - Inflight service

كانت المشروبات والحساء الساخن والوجبات الساخنة والمثلجات متاحة بالفعل على متن رحلات الطائرات المروحية التابعة لشركة كاثاي باسيفيك في خمسينيات القرن الماضي

كانت الستينيات عقدًا من التغيير على مستوى العالم، حيث بدأت شركة كاثاي باسيفيك أعمالها بشراء تسع طائرات مزودة بمحركات نفاثة من طراز كونفير 880. في عام 1962، أصبحت كاثاي باسيفيك أول شركة طيران دولية تقوم بتسيير الرحلات إلى مدينة فوكوكا باليابان، وبعد ذلك بعامين فقط، قامت الشركة بنقل المسافر رقم مليون.

Cathay Pacific - 1962 - Convair 880

احتفلت شركة كاثاي باسيفيك بدخولها إلى عصر الطائرات النفاثة في ستينيات القرن الماضي بإدخال طائرة كونفير 880 جيتلاينر إلى الخدمة

واستمر التوسع طوال عقد السبعينيات بعد تسيير الرحلات على متن الطائرة بوينغ 707، وبدء تسيير الرحلات على متن الطائرة بوينغ 747 في عام 1979. مهدت الطائرة بوينغ 747 أو ما تُعرف باسم “ملكة السماء” الطريق أمام الرحلات الطويلة وكبيرة الحجم.

Cathay Pacific - 1971 - Balmain

طائرة بوينغ 707 الجديدة، مع طاقم كاثاي باسيفيك يرتدي زيًا جديدًا بالكامل أطلق عليه “البحر الشرقي” من تصميم الفرنسي بيير بالمان

شركة الطيران الرائدة

 لطالما تمتعت كاثاي باسيفيك بحضور رائد في الأجواء على مدار تاريخها الممتد .كانت الثمانينيات من القرن الماضي عقدًا مميزًا للشركة؛ حيث تم تسيير أول رحلة من لندن إلى هونغ كونغ بدون توقف. أصبحت تلك الرحلة التي حطمت الرقم القياسي العالمي ممكنة بفضل إمكانات المهندسين في كاثاي باسيفيك الذين قاموا بتعديل محركات الطائرة VR-HIA النفاثة لتحسين كفاءة استهلاك الوقود وتعزيز إمكانية قطع مسافات أطول. كما كانت الشركة كذلك واحدة من شركات الطيران الآسيوية الأولى التي تجمع بين خدمات الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة الاقتصادية في رحلاتها، مما يقدم مجموعة من الخيارات المتنوعة التي تناسب جميع المسافرين

Cathay Pacific - 1994 - Personal TV

كانت كاثاي باسيفيك أول شركة طيران تعرض الأفلام مزودة بالمسار الصوتي الثاني باللغة الكانتونية. في عام 2021، أصبحت كاثاي باسيفيك أول شركة طيران في العالم تقوم باستخدام أجهزة التلفاز الشخصية رباعية الأبعاد عالية الوضوح على متن الطائرة إيرباص A321 نيو

كما تعتبر كاثاي باسيفيك كذلك رائدة في الإلتزام بالمسؤولية نحو البيئة حيث تلتزم باتباع أفضل الممارسات المستدامة. في عام 1996، أصبحت أول شركة طيران في العالم تعرض تقاريرًا حول الانبعاثات الناتجة عن الطائرات التابعة لها. في كل عام، تقوم الشركة بنشر تقرير الاستدامة الذي يغطي الممارسات المستدامة التي تتضمن مجموعة واسعة من الأنشطة مثل التنوع البيولوجي والمسؤولية الاجتماعية للشركات.

 في عام 2014، أصبحت كاثاي باسيفيك أول شركة طيران تستثمر في شركة فولكروم التي تقوم بتصنيع وقود الطائرات المستدام. كما تبعت ذلك بالدخول في اتفاقية مع فولكروم لتوريد 375 مليون غالون من وقود الطائرات منخفض الكربون على مدى 10 سنوات.

Cathay Pacific - 2014 - Biofuel

كانت كاثاي باسيفيك أول شركة طيران تستثمر في مصنع الوقود الحيوي فولكروم في عام 2014

يذهب إلتزام كاثاي باسيفيك بالمسؤولية نحو كوكب الأرض إلى أعمق من ذلك. حيث تتبنى الشركة برنامجًا لإعادة توظيف قرابة 90% من الطائرات التي خرجت من الخدمة، وتلتزم بالحد من المواد البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة بنسبة 50% بحلول نهاية عام 2022. كما تهدف الشركة إلى التخلص من انبعاثات الكربون الخاصة بها بشكل كامل بحلول العام 2050 لتصبح إحدى شركات الطيران الأولى في آسيا التي تقوم بتحييد انبعاثات الكربون.

Cathay Pacific - 2020 - Removal Plastic

2020: تم التخلص من أكثر من 43 مليون قطعة أو 11% من المواد البلاستيكية المخصصة للاستخدام لمرة واحدة من الطائرات التابعة للشركة. تهدف الشركة إلى الحد من استخدام البلاستيك المخصص للاستخدام لمرة واحدة بحلول العام 2022

كاثاي باسيفيك في الشرق الأوسط

لطالما كان الشرق الأوسط، وخاصةً دولة الإمارات العربية المتحدة ، جزءً أساسيًا من شبكة كاثاي باسيفيك منذ قرابة 45 عامًا. بدأت الشركة تسيير رحلاتها من وإلى دولة الإمارات في عام 1977، وقبل جائحة كوفيد-19، اعتادت الشركة تسيير 14 رحلة أسبوعية لنقل المسافرين، إلى جانب سلسلة من خدمات الشحن المجدولة في المنطقة. وبعد توقف الخدمات لفترة وجيزة بسبب الجائحة، استأنفت الشركة نقل المسافرين في مايو 2021 على الرغم من تقليل عدد الرحلات.

ومع ذلك، بينما يتعافى العالم من الوباء، تزداد ثقة شركة الطيران في قدرتها على توسعة نطاق العمليات الإقليمية وفقًا لمتطلبات السوق. حيث قوبل استئناف شركة الطيران لخدماتها بترحيب حار في المنطقة.

Cathay Pacific - resumes its flights from Dubai

كاثاي باسيفيك تستأنف رحلاتها في دبي في مايو 2021

وعلق أنتوني ميندونكا، المدير العام لشركة سفر للسياحة والسفر قائلًا، “بعد 75 عامًا من النجاح والابتكار الرائد والمستمر، والإلتزام بوضع المعايير التي تحسن من تجربة العملاء، والفوز بجائزة أفضل شركة طيران في العام، ليس لمرة واحدة، ولكن لأربع مرات. تفخر شركة سفر للسياحة والسفر بتمثيل شركة كاثاي باسيفيك في أبو ظبي، واستئناف خدماتها في دولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي يبشر بالخير للمجتمع ولمجال الطيران بشكل عام.”

 مع التركيز على المستقبل، سوف تواصل كاثاي باسيفيك دراسة المنطقة للبحث عن سبل جديدة لخدمة المسافرين ونقل البضائع.

Cathay Pacific Office in Abu Dhabi

مكتب الحجز التابع لشركة كاثاي باسيفيك في أبو ظبي

يقول نيخيل كيلبادي، رئيس المبيعات في كاثاي باسيفيك الشرق الأوسط، “لطالما كانت الإمارات العربية المتحدة السوق الرئيسية والاستراتيجية لشركة كاثاي باسيفيك في المنطقة. كما رأينا الكثير من الإمكانات السوقية الكبيرة في حركتي المرور إلى ومن دبي، حيث يمكن للمسافرين كذلك الانتقال بسلاسة من وإلى أبو ظبي والعين كذلك.

 “لطالما كانت شركة سفر للسياحة والسفر وكيلًا لشركة كاثاي باسيفيك في أبو ظبي منذ قرابة 44 عامًا. كما نواصل دعم بعضنا البعض في هذه الأوقات العصيبة، ونحن متفائلون بأن تكون الشراكة طويلة الأمد بين الشركتين دافعًا لزيادة نمو وقوة الشركتين في الأشهر القادمة.”

 التحليق نحو المستقبل

يعود الفضل في اختيار الاسم كاثاي باسيفيك لشعور المؤسس الشريك روي فاريل بالطموح. حيث كان يحلم بأن تعبر شركة الطيران المحيط الهادئ الشاسع انطلاقًا من الصين. كما تلتزم الشركة بهذه الروح الطموحة والرائدة التي لطالما كانت هناك منذ اليوم الأول في جميع أنحاء الشركة بينما تحلق الشركة نحو المستقبل.

Cathay Pacific - Airbus A321neo aircraft

انضمت الطائرة الأحدث إيرباص A321 نيو إلى أسطول الطائرات التجارية لشركة كاثاي باسيفيك في 4 أغسطس 2021. وتقوم الطائرة إيرباص A321 نيو برحلات قصيرة المدى.

ولا تنوى شركة الطيران الرئيسية في هونغ كونغ بالوقوف عند ذلك الحد، ولكنها تمضي قدمًا نحو المشاركة في مجموعة من المبادرات والاستثمارات التي تهدف إلى تحقيق الطيران المستدام، إلى جانب تعزيز قدرة صناعة الطيران على التكيف مع المتطلبات العالمية في ظل جائحة كوفيد-19 وتحسين تجربة المسافرين. كما نتوقع أن يكون الفصل التالي في تاريخ شركة الطيران حافلًا بالأحداث، والإثارة، والابتكار مثل الخمس وسبعين عامًا الأولى من تاريخ الشركة.